المصدر : بـيـروت Review عـلـى مـنـصـة "X"
وهو ما يثير التساؤلات حول غايات سلام من هذا السلوك لا سيما في ظل مواصلة حزب الله تجنب الرد بل وتركه باب التواصل مفتوحًا.
وفي هذا الشأن كشفت مصادر مطلعة لمنصة بيروت ريفيو أن سلام كان شديد الاستياء من الهتافات التي تعرض لها من قبَل مشجعي نادي النجمة، في المدينة الرياضية، يوم 23/5/2025.
وتلا ذلك تواصل مقربين من سلام مع حزب الله لاحتواء الأمر.
مع العلم أن مشجعي الفرق الرياضية في لبنان يشكلون ظاهرة مركّبة ولها استقلالية وهوية متمايزة عن الأحزاب.
رغم ذلك استجاب الحزب لتمني المقربين من رئيس الحكومة، فأصدر بيانًا أدان فيه الهتافات التي تعرض لها سلام، ما استجلب للحـزب انتقادات جزء من بيئته.
لكن قيادة حزب الله ترى أن المسؤولية الوطنية تستلزم المبادرة الإيجابية.
ورغم علم سلام بكل ذلك، أصدر مواقف متوترة خلال مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية الإماراتية، ومنها تعليقه على بيان حزب الله المدافع عنه بالقول: "لا تزني ولا تتصدّقي"!
وبحسب المصادر فإن رئيس الحكومة يصر على أن الحزب هو من حرك الهتافات ضده.
وهذا الاصرار إما يعود لحساسية سلام المفرطة وإما لأنه يريد إبقاء العلاقة متوترة مع الحـزب لاسترضاء بعض القوى.
وتتصاعد مؤخرًا الانتقادات الشعبية تجاه امتناع سلام عن القيام بأية خطوة جدية تجاه اطلاق إعادة الاعمار التي التزم بها في البيان الوزاري.
ورغم ذلك يواصل الثنائي الشيعي محاولاته التعاون مع سلام.
في المقابل يظهر سلام بصورة سياسي تقليدي فاقد للمبادرة ومكبل بالتدخلات الخارجية وعاجز عن الظهور كرجل دولة ورئيس حكومة لكل اللبنانيين.